كثفت إيران تحركاتها العسكرية في منطقة مضيق هرمز، حيث أجرى قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد كرمي جولة تفقدية للجزر الاستراتيجية والمناطق الساحلية الجنوبية، وذلك في إطار الاطلاع على مستوى الجاهزية العملياتية للقوات المنتشرة في المنطقة. وأكد بيان صادر عن الحرس الثوري استعداد القوات البرية للتصدي لأي تهديدات أو اعتداءات محتملة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير حول مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد، حيث نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر إقليمية أن وسطاء من قطر ومصر وباكستان قدموا مقترحاً لهدنة مدتها 10 أيام بين واشنطن وطهران. ويتضمن المقترح وقف الأعمال القتالية وضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مقابل عدم فرض حصار أمريكي على الممر الشمالي الواقع ضمن المياه الإيرانية.
وعلى الرغم من جهود الوساطة، لا تزال المؤشرات الميدانية تشير إلى استمرار التوتر، مع تواصل الضربات الأمريكية على السواحل الجنوبية، بينما تؤكد طهران احتفاظها بجاهزية عالية لقواتها تحسباً لأي تطور عسكري جديد. المصدر: وكالات.






















